اليوم وصلتني اطول رسالتين من
ع.أ
انشرها لكم وابغى رايكم فيها رجاءا اكتبو تعليقكم الصريحة ولا تترددو.
كلنا على درب الحب ونبحث عن الصادق ولن يكون اصدق من حب الزوجين لبعضهما.
واتمنى لكل الازواج حياة مليئ بالحب والوئام والسعادة.
أسمحيلي يا سيدتي بأن أستعير منكِ استايلكِ المميز
وأنثر الورد في طريقي للوصول إليكِ
لقد غمرتني السعادة عندما علمتُ بوصول سفينتكِ إلى مينائي
وكم كان توقيتُ رجوعكِ رائعاً
فبإنعكاسِ صورتكِ في وجه القمر أستطيع مشاهدتكِ
وألوح إليكِ بيدي فرحاً مسرورا . . . .
مشاعر شوقٍ فاضت وأصبحت بحراً أسبح فيه للوصول إليكِ
ولكن أخشى على عقدٍ ثمين أحتفظ به لأضعهُ حول عنقكِ
, , , ولكن !! , , ,
ألا ترسلين إلي بِساط شوقٍ يحملني إليكِ
وعندها يكون لقائنا مميزاً . . .
وعلى الشاطئ تغازلُ عيناي عيناكِ
وألبسكِ العقد بعد أن أستعير النجوم لأزينها به
ونرقد على ضفاف الشاطئ نصفنا يابس ونصفنا ماء
وابدأ بسماع إهدائكِ الجميل
الذي خدر مسمعي وأصبحت لا أسمعُ سوى صوتكِ
, , , آآه يا سيدتي , , ,
بإحتضانكِ يدي بكلتى راحتيكِ أشعرُ بشيءٍ غريب
شيء يدفعُنِي للإقتراب منكِ أكثر وأكثر
ولكن أخشى أنفاسكِ المتعاليه
التي بها يتدفق إحساسكِ إلى صدري
وعندها لا أستطيع مقاومتكِ ومجاراتكِ
فأنا لست سوى تلميذاً في مدرستكِ
وأحتفظٌ في كنزتي شهادة تخرجي
, , , سيدتي , , ,
أحتويني بحنانكِ وطيبة قلبكِ
فأني أتضور جوعا لسحر كلماتكِ
فالشوق ذبحني وأخذني أضحية حبِ إليكِ
, , , والآن , , ,
قوليها . . .
قوليها . . .
قوليها . . .
, , , أشتقت إليك , , ,
التعبير عن الحب أو الإعجاب أو التقدير
لا يطاله القلم مهما سطر من كلمات وجمل
لأن الكلمات في هذه الحالة أشبه برموز النوتة الموسيقية
التي لا تستطيع وحدها أن تنقل إحساساً موسيقياً
يجمع رقة الحب وعظمة الإعجاب وعمق التقدير
وإنما يحتاج الأمر أو هذا النقل إلى آلات غير آلة القلم
إنها آلة الأرواح
عندما تتلاقى الارواح في الكلمات سوف تقبض
ومنها ينساب الدمع أحياناً
حينها نخجل من أنفسنا كيف بنا أن تدمع أعيننا من أقلام الآخريين
ولا نعلم بأن سبب ذلك هي تلاقي الأرواح
إلى جذور تترسب بين اضلعي
إلى إسماً نقشته على صدري
إلى من سطرتها في أوراقي
إلى الجميلة سيدة كل النسائي
أهديك
أهديك عمراً إن أردتي المداد
أهديك قلباً بدون حسابات
فداكِ الروح يا من أغليتي روحي
ورسمتي الإبتسامة على شفاي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق